فروع علم النفس

هل يؤثر السباق علي الذكاء ؟

لفتره طويلة في بعض البلدان وقد تم التاكيد علي فكره ان بعض الأجناس لديها مستوي من الذكاء ادني من الآخرين ، والفكرة المستخرجة من تطبيق بعض الاختبارات الاستخبارية التي تقدم بيانات رقميه قابله للمقارنة.
أبطلت هذا نتيجات مع وقت كان لان الذكاء يختبر يستعمل في البيانات من الاسئله مفرده مشتركه في أجناس مؤكده ولا في أخرى اي فسر الفروق في النتيجات ينال.
وهكذا ، فان الاختبار الذي بني وفقا للخصائص المميزة لكل عرق قد سمح بالحصول علي مستويات مكافئه للتنمية بين الأجناس ، نافيا الخرافة القائلة بان بعض الأجناس كانت "متفوقة" أو "ادني" فكريا للآخرين.
علي الرغم من أعلاه لا تزال هناك العديد من الجوانب المتعلقة بالسباق لاكتشاف ، وذلك في المجتمعات العالمية هو المعتاد خليط منها ، والتي في بعض البلدان يسمي سمر أو الكريول ، والتي قد يطلب منهم إذا كان هؤلاء الناس ستكون لدينا أثرت ذكائهم الذي هو ، هؤلاء الناس الذين لديهم تاريخ من سباقين سيكون أكثر أو اقل ذكاء ؟ ، ثم كيف يؤثر السباق علي الذكاء ؟

وتظهر النتائج ان اتخاذ كنقطه مقارنه السباق الأبيض ، وتحصل علي نتائج اقل في "الأبيض تقريبا" ، تليها "السود تقريبا" ، والحصول علي "اسوا" درجه العرق الأسود.
ولا تعزي هذه الاختلافات إلى عوامل مثل المستوي الاقتصادي للوالدين ، والمنطقة التي يعيشون فيها أو المستوي التعليمي ، لأنها عوامل خاضعه للمراقبة.
ومن بين القيود التي تحد من الدراسة انها لا تجري مقارنه بحسب نوع الجنس أو حسب السن ، كما انها لا تاخذ في الاعتبار المعلومات الاستخبارية السائلة.

وعلي الرغم مما سبق ، وخلافا لما يمكن توقعه ، تجد هذه الدراسة اختلافات في الذكاء المتبلور ، مع مراعاه ان المستوي التعليمي للمشاركين قد تم مساواته.
هذا التحقيق يعيد فتح "جرح" قديم من قبل المتخصصين في القياس النفساني فيما يتعلق ب "تبرير" الاختلافات وفقا للسباق إذا كانت أو لم تكن بسبب الاداه المستخدمة أو لتلك الأجناس المختلفة الموجودة في الواقع مختلفه نتائج.
وفي الواقع ، فان النتائج التي تم تحجيمها في وظيفة درجه اعلي من العرق الأبيض أو العرق الأسود ستذهب في هذا الاتجاه.
وعلي الرغم من ذلك ، هناك حاجه إلى اجراء مزيد من البحوث قبل ان نتمكن من استخلاص اي استنتاجات بشانها ، لأنها ليست الدراسة الاولي التي أشارت إلى وجود اختلافات في هذا الجانب الذي تعين بعد ذلك ان تسحبه الإخفاقات المنهجية.