الإستنتاجات

من خلال هذا الكتاب حاولنا إعطاء لمحة عامة و شاملة على نتائج البحوث في مختلف المجالات حول الاختلافات بين الجنسين. بدءا من الإختلافات الواضحة، الاختلافات الوراثية، وانتهاءً بالجوانب البيولوجية وصولا الى الجوانب النفسية. في العالم لا يزال هناك الكثير من الأشياء التي يمكن تعلمها حول اختلافات الجنس البشري، وكل الفروقات الدقيقة الأخرى. مواصلة القراءة

الفصل السادس: الاختلافات في علم النفس المرضي

إن الاختلافات بين الرجل والمرأة لا تستند فقط إلى العوامل الجسدية الخارجية، بل تشمل أيضا المستويات الهرمونية والعاطفية وحتى العصبية، أي أننا نختلف من الخارج والداخل، ولكن ماذا عن الصحة العقلية؟ هل هناك اختلافات حسب الجنس؟ نعم الاجابة واضحة، حيث أن النسبة أعلى عند الرجال الذين يعانون من الإدمان على الكحول والمخدرات ومشاكل معادات المجتمع.

الفصل الخامس: الاختلافات السلوكية

هناك نهج يدعم النظرية البيولوجية للتنمية، وهو ان الجينات تحدد السلوك، رغم انه أقلية، يبدو واضحا أن غياب الجينات يعني غياب الشخص وبدونه لا يكون هناك أي سلوك، ويجب أن يأخذ أيضا في الاعتبار تأثير البيئة. صحيح أنه يمكن أن يولد الشخص مع استعداد وراثي لهذا المرض أو ذاك، ولكن ظهوره يعتمد على عوامل كثيرة

الفصل الرابع: الإختلافات العاطفية

إن أدمغة الرجال والنساء ليست متساوية، وعملها مختلف جدا وخصوصا في الجانب العاطفي ويمكن ملاحظة ذلك في حالة: – المعالجة العاطفية، أي القدرة على مراقبة وتفسير مشاعر الآخرين، حيث تُظهر النساء مهارة واهتمام عاليين، والقدرة على التعاطف (تضع نفسك في مكان الآخر)، ما يمكنهن من اندماج وتنمية أحسن في المجتمع. – التعبير عن العواطف، حيث

الفصل الثالث: الاختلافات الهرمونية

كما رأينا سابقا، فإن الغدد التناسلية (الخصيتين عند الرجال والمبايض عند النساء) تولِّد كميات كبيرة من الهرمونات (التستوستيرون لدى الرجال، الاستروجين والبروجستيرون عند النساء) التي لا تساهم فقط في تشكل الجسم في سن المراهقة، ولكنها تأثر أيضا بشكل مباشر على سلوكهم. التستوستيرون من بين العادات التي تنسب إلى الحيوان على عكس الإنسان هي العدوانية كوسيلة

الفصل الثاني: الاختلافات العصبية

كما رأينا في القسم السابق، تتدخل الهرمونات في تكوين الدماغ مشكِّلة اختلافات ملحوظة بين الرجال والنساء، وإذا نظرنا فقط الى حجم الدماغ، سنجده أكبر عند الرجال ب 10٪. وأكبر وزنا ب 11 الى 12٪ عند الذكور، هذين العنصرين معا هما ما يفسران قوة البنية الفيزيائية عند الرجال. مكَّنت الدراسات التي أجريت مؤخرا على الاختلافات في